السيد حامد النقوي

476

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

المهملة بعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة الى جماعة اسمهم اسماعيل منهم : أبو بكر أحمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن العباس بن مرداس الاسماعيلي ، و ليس بالسلمي ، امام أهل جرجان و المرجوع إليه في الحديث و الفقه ، رحل الى العراق و الحجاز ، و صنف التصانيف ، و هو أشهر من أن يذكر ، و كذلك أولاده و أحفاده ، و له وجوه في المذهب مذكورة مسطورة . سمع بجرجان عمران بن موسى السختياني ، و بنسا الحسن بن سفيان الشيباني ، و ببغداد يوسف بن يعقوب القاضي ، و بالبصرة ، أبا خليفة الفضل بن حباب الجمحي ، و بالكوفة أبا جعفر محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرمي ، و بالجزيرة أبا يعلى أحمد بن علي بن المثني الموصلي ، و بالاهواز عبدان بن أحمد العسكري و طبقتهم . روى عنه الائمة و الحفاظ مثل أبي الحسين محمد بن محمد الحجاجي ، و أبي علي محمد بن علي بن سهل الماسرجسي ، و أبي عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ ، و أبي بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني فمن بعدهم . ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور ، فقال الامام أبو بكر الاسماعيلي واحد عصره ، و شيخ الفقهاء و المحدثين و أجلهم في الرياسة و المروئة و السخاء بلا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه ، و قد كان أقام بنيسابور لسماع الحديث غير مرة و قدمها و هو رئيس جرجان سنة سبع عشرة و ثلث مائة ، أقدم علينا في ذي القعدة من سنة ثمان و ثلثين و ثلث مائة على صاحب الجيش أبي نصر منصور بن قراتكين ، و سأله الامام أبو بكر أحمد بن اسحاق يعني الصبغي النزول عنده في منزله مراسلة و هو في الطريق فأجابه الى ذلك ، ثم ان الشيخ أبا نصر العبدوسي استقبله بنفسه و سأله النزول عنده فنزل عنده ايثارا للتخفيف على الامام أبي بكر ، فعقد له المجالس بالعشيات كل يوم